خلاصة كتاب" كفاحي" لأدولف هتلر.

''
قوانين المنتدى
''
صورة العضو الشخصية
محمد نبيل كاظم
Site Admin
مشاركات: 620
اشترك في: الأربعاء فبراير 06, 2008 10:54 am
اتصال:

خلاصة كتاب" كفاحي" لأدولف هتلر.

مشاركةبواسطة محمد نبيل كاظم » الأحد يناير 20, 2019 6:40 pm

خلاصة كتاب "كفاحي": أدولف هتلر:
1-حاربت ألمانيا في الحرب العالمية الأولى من أجل لقمة الخبز، بينما حارب الإنجليز حتى النهاية بقوة وإخلاص دفاعاً عن الحرية.
2-الدولة التي تجعل الاقتصاد سبباً لوجودها فحسب، ليس لها من مقومات البقاء شيء.
3-أثبتت الأيام أنه ما من عمل مخالف للأخلاق وما من جريمة إلا ولليهود يد فيه.
4-إن القذارة الجسدية لليهود تبعث على القرف، ومع ذلك فإن قذارة نفوسهم أكبر.
5-كل الشعب الألماني كان متأهباً لخوض الحرب الأولى، لذا تطوع مليوني مقاتل ومدافع.
6-العقائد والمبادئ المرتكزة على الفلسفة، أقوى من أن يقضى عليها بغير عقيدة جديدة.
7-غايتنا من أنبل الغايات وأشرفها، لأنها دفاع عن حرية شعبنا واستقلاله وضمان مستقبله.
8-إن إتقان فن الكذب يجيده اليهود، وكيانهم يستند لكذبة كبرى " أنهم شعب الله".
9-مناهج التربية لدينا كانت مسؤولة، عن التفسخ الخلقي والانحلال لشخصية الفرد الألماني.
10-الاكثرية الجاهلة في بلادنا أوصلت المغمورين بالدعاية، إلى البرلمان الألماني.
11-صحافتنا اليسارية اسهمت في محاربة تقاليدنا العريقة، فنشرت الرذيلة والاباحية وداء الزهري وأبناء الزنى باسم الديمقراطية، لصالح المال اليهودي والمصالح اليهودية.
12-الزواج المبكر يحفظ النوع، ومن حسناته إنجاب أولاد أقوياء البنية، ومهمة الدولة تأمين المستوى الاجتماعي اللائق لتحقيق هذا الغرض النبيل الوطني.
13-يجب على النظام التربوي الوطني؛ أن يتعهد العقل والجسد بالرياضة والأخلاق، وتطهير حضارتنا الألمانية من الإباحية، ولو على حساب الحرية الفردية التي يتشدق بها اليهود.
14-ابتداء من القرن العشرين ابتعد الفن عن القواعد المدرسية، وخضع لأهواء قلة من المنحرفين فكرياً – اليهود والبلاشفة- بحجة التجديد والابتكار الذي حطم مقدسات الأمة.
15-شن اليهود حملات على الدين ورجالاته، بحجة تقديس الحريات، وانصرف رجال الكنيسة لهداية الأفارقة، فلم يحققوا نتيجة تذكر مقارنة بالنتائج الباهرة التي حققها الإسلام هناك.
16-الرشوة في دوائر الدولة كانت متفشية تفشي اليهود فالرشوة واليهود صنوان لا يفترقان.
17-اجتذاب الأغلبية برفع مستواها الاجتماعي وبالعواطف المستندة إلى القوة والصراحة.
18-اختلاف مصالح الجماعات لا يبرر تنازعها، تحقيقاً للتوحد والاعتزاز بالشعور القومي.
19-اعتبار النجاح باستلام زمام الحكم هراء، لأن النجاح ما يجعل الأمة موحدة ومزدهرة.
20-قوة الدولة ليست بنوع نظامها، لكن بطريقة إدارتها لها، وأهدافها، واحترامها للدين.
21-سحر مكة كسحر روما، وقوتهما منشأه الوحدة الداخلية، بخضوع المؤمنين والأنصار للرجل الذي هو رمز هذه الوحدة.
22-إذا قال اليهودي حقيقة فهو يحاول تغطية خدعة كبرى، وافتراءه على أحد شهادة حسن سلوك له.
23-على الناس أن يكفوا عن تحسين نسل الخيل والكلاب، لينصرفوا إلى تحسين النوع البشري.
24-إذا كان آلاف من الرهبان تبتلوا ولم ينجبوا، فلم لا يكون التبتل للمرضى بالأمراض الوراثية خدمة للإنسانية.
25-على الدولة أن تنشء مؤسسات شبيبية ليخرج الشاب منها بشهادتين، إحداها للمواطنة التي تؤهله للوظيفة، والثانية أهليته للزواج، وينطبق هذا على أمهات الغد.
26-لا ينبغي إهمال العلوم الإنسانية والآداب والفنون مقابل الرياضيات والعلوم، وليكن منها ما يختاره التلميذ ويحبه.
27-على الدولة أن تبحث عن أصحاب المواهب وتعهد إليهم بالمهام الرئيسة، وتفتح لهم أبواب التحصيل العالي.
28-في دولة يسودها العقل يتوجب على الحكومات؛ أن تعهد إلى كل مواطن بالعمل الذي يتناسب مع كفاءته.
29-لا نناضل لنكون دولة عظمى، بل لضمان كيان وطننا ووحدة أمتنا وإطعام أولادنا.
30-استرداد الأراضي السليبة لا يتم بالدعاء والابتهال، ولا بالاحتجاج لدى عصبة الأمم.
31-بعد الحرب والخراب كان آلاف الألمان مستعدين لتقديم ارواحهم في سبيل الوطن، وملايين كانوا منصرفين للعمل والبناء، كأنه لم تكن هناك حرب ولا خراب.
32-بإمكاننا الامتناع عن الابتهال: " اللهم أعد لنا حريتنا" لنقول: " أيها الرب القدير بارك أسلحتنا، وشدد من عزائمنا، واجعل لنا النصر على مضطهديننا".
33-لا ننسى أننا خسرنا الحرب لأننا أغضبنا الله والناس أجمعين، وقد كان علينا أن نراعي الأقربين والأبعدين لنتمكن من حصر جهودنا في جهة واحدة.
34-الشعوب التي تلقي السلاح وهي لا تزال قادرة على الجهاد، تفضل بالتالي أن تتلقى الصفعات والإهانات والذل.
35- هناك سلبيات عدة في أفكار وآراء صاحب الكتاب لم أرغب في ذكرها، لأني أبحث عن الفوائد وما يمكن الاستفادة منه من آراء تتطابق مع مفاهيمنا وثقافتنا قدر الإمكان، فالمسلم كالطائر يرى الحب والغذاء المفيد من أعلى فينقض عليه ويسقط ليلتقطه سعياً وشكراً على نعماء الله أين ما كانت، كما قال الشاعر الفيلسوف الهندي المسلم محمد إقبال رحمه الله.
تلخيص بقلم: محمد نبيل كاظم.

العودة إلى “كتب وكتَّاب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron