أعظم ما قدمه المسلمون للعالم

''
قوانين المنتدى
''
صورة العضو الشخصية
محمد نبيل كاظم
Site Admin
مشاركات: 567
اشترك في: الأربعاء فبراير 06, 2008 10:54 am
اتصال:

أعظم ما قدمه المسلمون للعالم

مشاركةبواسطة محمد نبيل كاظم » الثلاثاء يونيو 20, 2017 7:49 pm

أعظم ما قدمه المسلمون للعالم:  اولاً- التوحيد والإسلام، ثانياً- الطهارة والنظافة والاغتسال، ثالثاً- الطب والتداوي والدواء، رابعاً- العلوم التجريبية والبحث العلم التجريبي، خامساً- الأخلاق واللطف والأدب والذوق، سادساً- احترام الإنسان وتقديره وتكريمه، سابعاً- احترام المرأة وتقديرها، ثامناً- الاهتمام بالعلم والعلوم وتقدير العلماء، تاسعاً- محبة الله دون واسطة، عاشراً- تيسير الحياة بالاختراعات.

ويشير العصر الذهبي الإسلامي، الذي يبدأ من القرن ال 7 إلى القرن ال13، حيث قام الحكام المسلمون بتأسيس واحدة من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ،  حيث ازدهرت العلوم والتنمية الاقتصادية والأعمال الثقافية تاريخيا في مناطق كثيرة من العالم الإسلامي، التي قد بدأت في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد خلال عام “786-809” ، مع افتتاح بيت الحكمة في بغداد، حيث تم تكليف العلماء من مختلف أنحاء العالم بترجمة كل ما هو معروف في العالم من الكتب والعلوم الكلاسيكية إلى اللغة العربية، وساهم الفنانون والمهندسون والعلماء والشعراء والفلاسفة والجغرافيون والتجار في العالم الإسلامي في الزراعة، والفنون، والاقتصاد، والصناعة، والقانون، والأدب، والملاحة، والفلسفة، والعلوم، وعلم الاجتماع، والتكنولوجيا،  بالإضافة إلى الاختراعات والابتكارات الكثيرة، الناتجة عن هذا التقدم العلمي الحاصل.

وأيضاً أصبح العالم الإسلامي مركزا فكريا كبيرا للعلم والفلسفة والطب والتعليم،  ففي بغداد أسسوا “بيت الحكمة”، حيث أن العلماء سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ، كانوا يسعون إلى جمع وترجمة الكتب المعروفة في العالم إلى اللغة العربية، من اللغة التركية والهندية والفارسية والعبرية واللاتينية، وتم توليف المعرفة مع الأعمال الناشئة في روما القديمة والصين والهند وبلاد فارس، ومصر القديمة وشمال أفريقيا واليونان القديمة والحضارات البيزنطية، وكان رائد ابتكار هذه الفترة هو الورق – الذي أصلا كان يستخدم سرا تحت حراسة مشددة من قبل الصينيين ، حيث تم معرفة فن صناعة الورق من الاسرى في معركة تالاس عام ” 751 ” ، ونشرت في المدن الإسلامية في سمرقند وبغداد ، ولكن العرب قاموا بتحسين التقنيات الصينية باستخدام التوت النباح ، وباستخدام النشا علي حساب تفضيل المسلمين للأقلام مقابل الفرش الصينية .

وفي عام 900 م ، بدأت مئات من المحلات التجارية بتوظيف الكتبة وتجليد الكتب في بغداد في المكتبات العامة التي أصبحت المنشأة الأولى ، ومن هنا بدأ انتشار صناعة الورق غربا إلى المغرب ثم إلى إسبانيا ومنها إلى أوروبا في القرن ال13 .

المؤسسات: وهناك عدد من المؤسسات التعليمية والعلمية المهمة لم تكن معروفة سابقا في العالم القديم، ولكن لها أصولها في العالم الإسلامي المبكر، ومن أبرزها: المستشفى العام ” الذي حل محل معابد الشفاء ومعابد النوم ” ، ومستشفى الأمراض النفسية، والمكتبة العامة ومكتبة الإقراض، والجامعة الأكاديمية التي تمنح الدرجات العلمية، والمرصد الفلكي، كمعاهد بحوث بدلا من مركز مراقبة خاصة كما كان الحال في العصور القديمة ”.

وكانت أولى الجامعات التي أصدرت شهادات في البيمارستان الطبية هي الجامعات والمستشفيات في العالم الإسلامي في العصور الذهبية الإسلامية، حيث تم إصدار الشهادات الطبية لطلبة الطب الإسلامي، الذين كانوا مؤهلين بأن يكونوا الأطباء الممارسين للطب من القرن 9 ، وموسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية، تعترف بجامعة القرويين في فاس بالمغرب، على أنها أقدم جامعة لمنح الدرجات العلمية في العالم، حيث تم تأسيسها في عام 859 م .

وجامعة الأزهر، هي الجامعة التي تأسست في القاهرة بمصر في عام 975 م ، والتي تمنح مجموعة متنوعة من الدرجات الأكاديمية، بما في ذلك درجة الدراسات العليا، وغالبا ما تعتبر أول جامعة كاملة، حيث تصدر أصل شهادة الدكتوراه أيضا، وتمنح “رخصة للتدريس وإصدار آراء قانونية (شرعية)” ، وأنشأت المدارس الدينية في المدن الإسلامية التي تدرس الشريعة الإسلامية .

ويقال إن مكتبة طرابلس كان لديها ما يصل الى ثلاثة ملايين كتاب قبل تدميرها من قبل الصليبيين . “ وقد انعكست هذه النتائج علي الأنشطة الأدبية للعلماء العرب بقدر هائل من الأعمال والمخطوطات التي” لا تقل عن 5 ملايين”، وتشمل أيضاً المؤسسات القانونية والخيرية “الأوقاف”، ووكالة وAVAL “الحوالة “، والدعوى، لاستعراض الأقران الطبية، بالإضافة إلى التقدم في المجالات التالية:

الاقتصاد: انتشر التبادل التجاري بين دول العالم قاطبة عن طريق التجار المسلمين.

أما الزراعة: فتقدم المسلمون فيها وفي وسائلها ونشروا زراعة محاصل كثيرة في بقاع مختلفة.

التكنولوجيا: تم إنتاج عدد كبير من الاختراعات من قبل عباس بن فرناس ، وبني موسى ، وتقي الدين ، والجزري، وغيرهم كثيرون، ذكر الصحفي (بول فالي) منها: الغرفة المظلمة ، والقهوة، والصابون ومعجون الأسنان والشامبو، وحمض اليوريك، وحمض النيتريك ، والإنبيق ، والصمام، وضرار شفط مكبس المضخة، خياطة اللحف، والخيوط الجراحية، والطاحونة العمودية – والمحورية، والتلقيح، وتحليل الشفرات، وتحليل التردد، ووجبة من ثلاثة أطباق، والزجاج الملون وزجاج الكوارتز، والسجاد الفارسي وألف اختراع واختراع.

ومن العلماء ابن الهيثم في البصريات، وفي الكيمياء ” جابر بن حيان ”  وأبو ريحان البيروني ، وابن سينا في الطب والفلسفة، وابن خلدون في علم الاجتماع، وكان ” ابن زهر ” أقرب جراح تجريبي يعرف في القرن 12، ووضع ” ابن النفيس ” الأسس لعلم وظائف الأعضاء في الدورة الدموية، وعرض المعرض العلمي للمخترعات الإسلامية ألف اختراع واختراع، الذي أقيم في عدد من العواصم الغربية والعربية، جزءً من هذه الفضائل التي قدمها الإسلام والمسلمون للعالم والإنسانية.

العودة إلى “شمس العرب تسطع”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron