ملخص: خطوات عظيمة في طريق نجاحك

''
قوانين المنتدى
''
صورة العضو الشخصية
محمد نبيل كاظم
Site Admin
مشاركات: 596
اشترك في: الأربعاء فبراير 06, 2008 10:54 am
اتصال:

ملخص: خطوات عظيمة في طريق نجاحك

مشاركةبواسطة محمد نبيل كاظم » الاثنين أكتوبر 15, 2018 10:34 am

خلاصة كتاب "خطوات عظيمة" لأنتوني روبنز
1- قوة النجاح: مصيرنا تصنعه أحلامنا، وتحدده قراراتنا، وتنفذه التزاماتنا.
2- مواهبنا تطمسها أو تنميها قراراتنا، وبدعم المعايير الإيجابية يحدث الفارق.
3- كل شجاع يستطيع تجاوز وتغيير بيئته بدرجة ما، والعضلة المستخدمة تقوى بالاستعمال.
4- التعلم من أخطاء الماضي وتجاوزها؛ يصنع النجاح والمستقبل، من خلال المبادرة.
5- كثيراً ما يعود الفشل إلى التردد في القرارات الصائبة، والإعاقة تتعلق بالإرادة.
6- التحديد الدقيق لحلمك يعينك على إنجازه، ودرجة الدافعية هي التي تجعل أحلامنا حقيقة.
7- التخلص من أفكارنا غير الضرورية، يفتح لنا طريق العبور إلى النجاح.
8- عشر دقائق يومية لتحديد أهدافنا، يكفل لنا النجاح في إنجازها، إذا حددنا زمن البدء والفعل.
9- تحديد أهداف نموك المادي والمغامر، وزمن النتيجة، يحقق لك مرادك، باتخاذ الوسائل.
10- تحديد تطوعك في الخير، وسبيله في الناس يسعدك، بخطوات إيجابية تقربك من أهدافك.
11- إنجازاتك تحدد طريقة شعورك: وتوجد السبب وراء قوة دافعك وتكيفك العقلي من جديد.
12- الاهتمام وحده لا يحقق الهدف، وإنما الالتزام به والإصرار عليه.
13- وصفة النجاح الشاملة: الدقة والوضوح في الهدف مع التركيز والليونة.
14- لا تشتت تفكيرك في النتائج البعيدة، وركز على الأفعال والنتائج القريبة.
15- ما يطرأ على شخصيتك ومهاراتك أثناء التغيير هي المكافأة النهائية.
16- ليست سعادتك فيما تنجزه؛ وإنما في الاتجاه الذي تسير فيه.
17- تحقيق الأهداف ليست نهاية، وإنما تمهيد لتحقيق النمو العقلي والوجداني المستمر.
18- المصدر الدائم للإلهام؛ ما يتعلق بتحقيق تعاطف ما مع الآخرين.
19- أن تقوم من فراشك بهمة ونشاط؛ لا بد من مهمة وعمل يكون بانتظارك أن تفعله.
20- فكر في أمر ممتع أنجزته وكان أمامه عقبات، وأهدافك اليوم تستطيع تجاوز عقباتها.
21- مخاوفنا: عدم القيام بالعمل أشد ألماً من القيام به؛ مع ما يحققه لنا من سعادة وصحة.
22- الإنسان هو الوحيد الذي بإمكانه تحويل تحمل الألم؛ إلى سعادة أخلاقية وانتصار.
23- إن مصيرنا يحدده نوع الرابط الذي نربط به آلامنا أو سعادتنا؛ سلباً أو إيجاباً.
24- كثير منا يخشى أن يخسر جهده ومغامرته في تحقيق مكاسب جديدة.
25- إنجازات كثير من الناجحين هي في حقيقتها إنجاز للسعادة واجتناب للألم.
26- سبب فشلنا يعود إلى مشاعرنا المختلطة وأفكارنا غير الواضحة.
27- التدقيق في سلم مشاعرنا السلبية والإيجابية؛ يمنحنا القدرة على التحكم في تصرفاتنا.
28- إذا كان التغيير يحولك من ألم إلى ألم آخر، فاجعل الألم قوة دافعة صديقة لنجاحك.
29- ليست قوة الإرادة هي المطلوبة فحسب، بل ما يرتبط بها من متعة الفوز وليس الألم.
30- النجاح أن تعيش بقدر هائل من السعادة، وقليل جداً من الألم، وبمشاركة الآخرين.
31- التسويف والمماطلة: لتجنب الألم يزيد في حدته، حدد ما يجب فعله وارتباطاته السعيدة.
32- إذا لاحظت تفوقك العاطفي والفكري في منجزاتك، فاعمل على تكرارها مرة أخرى.
33- ليس حصولنا على النجاحات هو الذي يسعدنا، وإنما شعورنا بالأفضلية معها يسعدنا.
34- حتى تشعر بالسعادة التامة غير اهتماماتك وتركيزك، وتذكر لحظات سعادة ماضية.
35- تجربة الإحساس السعيد تتطلب؛ التركيز والاهتمام العقلي وجدانياً، على ما يمنحك ذلك.
36- التحكم الجسدي الإيجابي هو الذي يمنحنا المتطلبات الإيجابية الفسيولوجية للسعادة.
37- بعض الصغائر تحدث فارقاً، قف دقيقة مبتسماً خمس مرات يومياً أمام المرآة وترى.
38- عش حياتك العريضة بابتسامة مشرقة؛ في جميع الظروف، وسترى سعادة الأطفال.
39- توسيع مجالك العاطفي وأحاسيسك الجميلة، تغير وظائفك الجسمية باتجاه الأفضل.
40- ما يغضبنا يمكننا أن نضحك منه وعليه، فهذه السلوكيات (المشاعر) برمجة.
41- طريقة شعورنا: هي التي تحدد أفكارنا وانفعالاتنا (وتخيلاتنا) فاختر ما يمنحك القوة.
42- ما نركز عليه نقع فيه، حتى في مخاوفنا، إذا خفنا من السقوط نسقط.
43- حركة ما، تولد العاطفة المناسبة، اقفز على رجل واحدة وسترى أنك تَضحَك وتُضحِك.
44- نوع الأسئلة هو الذي يحدد نوع الإجابات والتفكير والحالة الشعورية كذلك.
45- تغييراً في نوع الأسئلة حين التركيز على هدف، كفيل بالمقارنة بين الألم والسعادة.
46- الاختلاف بيننا هو في طريقة تلقينا للصور الذهنية، ونوع المشاعر التي تولدها.
47- مئات الوسائل الإيجابية التي يمكننا بها ضبط انفعالاتنا بعيداً عن التدخين وأمثاله.
48- للتحول من الألم إلى السعادة، فكر بأسعد الذكريات، وقم بما يسعدك فوراً.
49- المعتقدات مدمرة أو معمرة: وهي العجلة التي تقودنا إلى النجاح أو الفشل.
50- عندما نعطي عقلنا يقينا ما؛ فإن جهازنا العصبي يستجيب للأمر ويحرك جسدنا تبعاً له.
51- لا تؤثر فينا الأحداث: إلا بمقدار ما نسمح لها، وما نحمِّلُها من المعاني في قلوبنا وعقولنا.
52- الناس يتصرفون حسب اعتقاداتهم، والبؤس أو السعادة نتيجة لمعتقد بائس أو سعيد.
53- تشكل معتقداتنا ما يشبه النبوءة التي تحقق ذاتها، وللتخلص من السلبية علينا تغيير ما.
54- اختياراتنا تؤهلنا أن نلقي على الأحداث معاني رفيعة أو وضيعة، نجاح أو فشل.
55- اعتقاداتنا معمرة أو مدمرة، في مواجهة وتفسير أحداث ووقائع الحياة، فماذا نختار؟.
56- تأكيداتنا عن أنفسنا ليست بالضرورة من صنعنا، لكن يمكننا أن نجعلها كذلك بالتخيل.
57- نستطيع تحويل الفكرة إلى معتقد إذا وفرنا التجارب المؤيدة لها، وتغييرها كذلك.
58- الشعور الراسخ بالتأكد (المعتقد) يساعدنا على إنجاز أشياء عظيمة.
59- أنماط سلوكنا مبنية على معتقدات كوَّنَّاها عبر الزمن، والمراجعة تفيدنا في التغيير.
60- مستويات مصدر أفكارنا ثلاثة: إما الرأي- أو الاعتقاد – أو الإيمان الراسخ.
61- طاقة الاعتقادات: توفر علينا جانب التفكير والحيرة والتردد، وتشحننا بالطاقة المطلوبة.
62- الإيمان الراسخ يثير فينا انفعالاً شديداً يدفعنا لتجاوز كل أنواع العقبات.
63- اليقين القوي والتجارب المؤيدة تدعم تحويل اعتقاداتنا إلى إيمان راسخ.
64- الاعتقادات القوية عند مضطربي الشخصية، تظهر واضحة التأثير في تكوينهم الجسدي.
65- سر النجاح: هو توظيف قدرتنا الأكثر قوة، في وضعها بحالة اليقين المطلق.
66- عقولنا لا تفرق بين الخيال والحقيقة حينما يتملكنا اليقين بنجاحنا وإقدامنا على الإنجاز.
67- كثيراً ما يكون أدعياء الواقعية الإنجازية خوَّافين، وهذا ما يمنحهم التردد في النجاح.
68- الفرق بين المتفائل وغيره؛ أن الأخير تمده عاطفته بقوة الاستمرار، حتى يتقن مهارته.
69- طريقة تعاملنا مع الشدائد هي التي تشكل حياتنا، فالمتشائم يرى المشكلة دائمة وعامة.
70- القدرة على وضع حد للمشكلات وتحجيمها، هو السيطرة على أحد أجزائها دون تسويف.
71- المتفائلون والمشكلات: يرونها تجارب وخبرات، ويراها الفاشلون سمات شخصية قاهرة.
72- يبدأ التقدم باستبدال الاعتقادات المعيقة بأخرى إيجابية، من خلال الشك والتساؤل.
73- لنستمر سعداء؛ علينا أن نستمر في تحسين أدائنا وأدواتنا باستمرار في كل صعيد.
74- لا يأتينا القلق من وعلى حياتنا؛ طالما أننا نحسن فيها ونتقدم بشكل دائم.
75- التحسين الطفيف الدائم المستمر لا بد أن يحدث فارقاً.
76- كتابة اعتقاداتك المؤيدة والمثبطة؛ يبين لك الأكثر تأثيراً على فاعليتك وتقدمك.
77- حدد ثلاثا من الاعتقادات المؤيدة لأحلامك؛ وادعمها بالفاعلية وسترى نجاحك مؤكداً.
78- زعزع أركان اعتقادين مثبطين بتحديد النتائج السلبية لهما، واستبدلهما بآخرين إيجابيين.
79- لدينا قدرة هائلة على الإنجاز إذا كان لدينا إيمان راسخ بتوظيف قوة هائلة من اليقين.
80- نوع الأسئلة كشعاع الليزر للوعي الإنساني وتوجهه، وتجاوز عقباته.
81- الناجحون والأسئلة: الناجحون يطرحون أسئلة وجيهة، والفاشلون يطرحون أسئلة مثبطة.
82- تغيير حياتنا مرتبط بتغيير طبيعة أسئلتنا حولها، تقويماً وتخيلاً وقرارت.
83- أسئلة الأطفال أكثر براءة وجرأة، وتقليدها مجدي للناجحين.
84- إن معيار تشكيل حياتنا هو نوع الأسئلة التي نقوم بطرحها على عقولنا وقلوبنا.
85- تخلق الأسئلة الجديدة الجيدة؛ حياة جديدة جيدة، وجودتها هي التي تمنحك الحلول.
86- إن كل أنواع التقدم الإنساني سبقها أسئلة من نوع خاص وجيد.
87- القدرة الاستيعابية لعقولنا لا يمكن حصرها لسعتها، والأسئلة تحدد نوع نجاحها.
88- عقولنا أكبر حاسب آلي يعطينا الجواب الذي نسأل عنه، وبالدرجة من قوة السؤال نفسه.
89- الأسئلة التي ينبغي طرحها، هي ما الأمور التي بإمكاني فعلها، وليس ما لا أستطيعه.
90- الشك سبب قوي وكبير لعدم اليقين بالعلاقات الحميمية.
91- الناجح والمشكلات: لا يعتبرها عقبات؛ بل الطريقة السلبية في التعامل معها أو حلها.
92- الأسئلة المصيرية ليست التي تطرحها، بمقدار ما هي التي تفشل في طرحها.
93- الأسئلة الممتعة هي التي ترفع من معنوياتك، وتدفعك في طريق التميز الإنساني.
94- البدين عليه أن يغير الأسئلة التي يطرحها على نفسه، في مواجهة ما يتناوله من طعام.
95- نوعية الأسئلة هي التي تغير اتجاهنا نحو ما نركز عليه في حياتنا، ويمنحنا ما نريد.
96- يختلف الأثر الشعوري الذي تحدثه الأسئلة المجدية؛ عن أثر تكرار التعزيزات اللفظية.
97- سؤال من يحقق مثل طموحاتك يقربك من الحلول والإنجازات المطلوبة لتقليده.
98- الحرص على معرفة إجابات تساؤلاتك، من الآخرين يعد ثروة تحقق طموحاتك.
99- نوعية الإجابات تتعلق بنوعية الأسئلة التي يتم طرحها، وخاصة التي تحتاج إلى حلها.
100- الإنسان فطر على حرية الاختيار، ولذا يمكننا أن نركز على شيء نختاره فيحدث فارقاً.
101- قوة التركيز: ما نفكر فيه ونركز عليه نجد منه الكثير، والطلب هو الذي يحقق مرادنا.
102- طريقة طرح الأسئلة المركزة، هي التي تجعل الأشياء ممكنة أو مستحيلة.
103- الإجابات غير المتوقعة، تكون حاضرة في حال سألت الأسئلة المناسبة لها باستمرار.
104- غالباً ما تكون الأسئلة الصباحية المرتبطة بمشاعر السعادة هي المحفز اليومي.
105- ما الذي يجعلني أشعر بالفخر والحب والثقة؟ ويستدعي مني أن أكون عند هذا الظن؟.
106- إذا كانت الأسئلة الصباحية مصدر القوة، فإن الأسئلة المسائية مصدر الشحن الوجداني.
107- الإجابات لا تحيرنا، لأن الأسئلة الجيدة هي التي تستدعيها، وهي الأصعب.
108- سؤال الأهمية يتصدى للقوة الدافعة السلبية، وسؤال الكيفية يتصدى لصعوبات الإنجاز.
109- سؤال أطفالنا: ماذا تعلمت اليوم في المدرسة؟ لما يكبر يجعله لا ينام دون معرفة جديدة.
110- بعض الأسئلة ينبغي التوقف عندها؛ لتحويلها إلى فعل وتغيير وإنجاز فوري.
111- المسؤولية الشخصية: لا أحد يستطيع تشكيل أحد أو تغييره، لأن مسؤولية ذلك شخصية.
112- إن أي تغيير نحدثه يعتبر مؤقتاً، ما لم نتحمل مسؤولية الاستمرار فيه واعتباره لازماً.
113- أفعالنا لها علاقة بالروابط العصبية المتعلقة بالمتعة أو الألم، وليس فقط القناعة الفكرية.
114- استراتيجية التخلص من عادة ما؛ له علاقة بضبط الارتباط العصبي لرؤيتنا والبدائل.
115- الذي يمنعنا من التغيير هو ثقافتنا الشخصية، وتمسكنا باعتقادات ظناً أنها لا تتغير.
116- لإحداث تغيير سريع علينا أن نوقن بأننا قادرون ونستطيع ذلك.
117- لتغيير شيء ما في حياتنا؛ نملك كل الوسائل التي تساعدنا على تحقيقه في داخلنا.
118- الخطوة الأولى للتغيير تحديد ما نريده، ومعرفة ما يمنعنا من تحقيقه والتصدي له.
119- كثيراً ما تكون المنافع الثانوية عائقاً عن التخلي عما يضرنا ويعيقنا مما اعتدناه.
120- كثيراً ما يكون امتناعنا عن التغيير؛ عدم معرفتنا بالمكاسب الهائلة التي نحصل عليها.
121- قوة الدافع والفاعلية: كثيراً ما نراوغ في الإقدام على التغيير؛ إذا لم يكن لنا دافعية.
122- قرر التخسيس بدرجة ما، وتعهد أمام نفسك والآخرين، إن فشلت تأكل طعام الكلاب.
123- تخلص من المعتقدات المعوقة، ولا تحبس نفسك في سجن التكرار والاستسلام.
124- تخلص من معوقات البرمجة السابقة في حياتك، كما تتخلص من سماع أسطوانة قديمة.
125- إن كثيراً من مشاعرنا وسلوكياتنا أنماط مكررة بروابط اخترناها تدخل عقولنا وقلوبنا.
126- إن محفزات انفعالاتنا وسلوكياتنا أصبحت جزء منا بالتكرار والتبرير كعادة مستحكمة.
127- إن ما لا نستخدمه من انفعالاتنا وأحاسيسنا وقوانا يضمر ويتبدد، وإحيائه بالاستخدام.
128- اكتشف أن المعاودين للإدمان هم الذين لم يجدوا بديلاً يمتعهم ويسعدهم على الدوام.
129- تكييف التغيير العصبي هو الاستمرار لخلق عادات جديدة تحل محل القديمة نهائياً.
130- تقوية سلوكياتنا الجديدة، هو بتجديد روابطها العصبية بالمتعة، حتى تصبح عادة.
131- قوة التكيف: نستطيعها مع أي سلوك إذا فعلناه بالتكرار، والقوة العاطفية الكافية.
132- قانون التكيف لخلق عادات إيجابية؛ هو تدعيمها بمكافآت عقلية أو عاطفية أو بدنية.
133- كما ندرب حيوان على سلوك من خلال مكافأته عليه، بإمكاننا أن نصنع ذلك مع أنفسنا.
134- نحن نعلم أن الألم الفوري الحادث لمخالفاتنا، يجعلنا نغير من سلوكنا بعدها فوراً.
135- من التدعيم للعمل الإيجابي مكافأته بالممتع وتنويع المكافآت.
136- من وسائل التدعيم المجدية، أن لا تكون بانتظام روتيني، لئلا يحدث الإشباع والملل.
137- التدعيم المتغير من أساليب تنشيط التحفيز والتوقع السعيد المفرح.
138- الجمع بين التدعيم المنتظم والتدعيم المفاجئ؛ أجدى للإبقاء على التحفز النشط.
139- الجوائز المفاجئة من أكبر عوامل الدعم على أن لا تكون فيها مغالاة مثبطة.
140- اربط نمط سلوكك الجديد بالسعادة، ونمط سلوكك القديم بالآلام الحاصلة في التقهقر.
141- مفردات النجاح: علينا أن نكتشف ما نمتلكه من قوة الكلمات التي تحفزنا والآخرين.
142- إن الكلمات لها قوة شن الحروب أو إحداث السلام، أو بناء العلاقات أو هدمها.
143- ردة فعلنا الانفعالية هي التي تحدد نوع الكلمات المستعملة.
144- استخدام كلمة مخففة للانفعال تحد من عنفوانه، وتخفض مشاعر الاستياء، (متضايق).
145- الكلمات المستخدمة المخففة تستطيع خفض كيمياء انفعالنا الجسماني والمشاعري.
146- ان اختيار مفردات تصف انفعالاتنا، تزيد فيها أو تحد منها، وتبرمج عقلنا الباطن.
147- الكلمات التي نصف بها تجربتنا تصبح هي تجربتنا الحياتية، فلنحذر السلبي منها.
148- الكلمة المناسبة السديدة تؤثر فينا بدنيا وروحياً بلمح البصر.
149- على رغم حصيلتنا اللغوية الهائلة، إلا أننا لا نستخدم إلا عبارات قليلة مشاعرية.
150- يمكننا تحويل التوتر والقلق أمام محادثتنا الجماهير لصالحنا في ربطها بشجاعتنا.
151- التعبير الجيد: المناسب الدقيق عن قدرتنا على تجاوز مخاوفنا كفيل بتحول مشاعرنا.
152- كثرة الحصيلة اللغوية عامل هام في قدرتنا على تلوين مشاعرنا كما نريد.
153- استخدم ثلاث مفردات تكسر حالة الملل والإحباط التي تمر بك، ولو بطريقة ساخرة.
154- يمكن تخفيف الحدة الانفعالية بمفردات ملطفة تستخدمها حين اللزوم. (...........).
155- لئلا نسيء إلى أطفالنا، ينبغي أن نكون حذرين في نوعية المفردات التي نستخدمها.
156- حدد وأكد على المفردات الإيجابية؛ التي ترغب باستعمالها بدلاً عن السلبية.
157- لا ينبغي أن نسعى لطمس مشاعرنا السلبية بالكلية، لأن التغيير الحاد يرهقنا.
158- المفردات الإيجابية لا تزيد سعادتنا فحسب، بل تخلصنا من آلامنا المحبطة.
159- ينبغي أن ننتبه إلى مفرداتنا المعبرة عن آلامنا وإحباطنا، فنجتنب المغالية للحقيقة.
160- التعليم خلق روابط جديدة في علاقات الأشياء والأشخاص للتحول الإيجابي.
161- قوة تعبيراتنا المجازية: عن المواقف الحياتية، تدفعنا إلى التفاؤل أو التشاؤم.
162- ضع قائمة للاستعارات الإيجابية التي تصف لنا مواقف الحياة بأنها رحلة ولعبة و..الخ.
163- تغيير المفردات والاستعارات المستخدمة؛ هي التي تخفض مستوى التوتر السلبي.
164- تمنحنا الاستعارات الأمل في أن نثمر بجهودنا في أحد الفصول الأربعة، أو الفجر.
165- نوع الاستعارة اللفظية المستخدمة في العوائق، هي تصبح عائقاً آخر، فلنتجاوزها.
166- قوة المثابرة والإصرار، كأثر النقر والضرب في الصخر، يحفره أو يفتته في النهاية.
167- تغيير إحدى الاستعارات اللفظية (الذهنية) المحبطة، إلى أخرى مطمئنة تحل الإشكال.
168- قد لا تكون الحالة الشعورية لعمل أو وظيفة, مناسبة في العلاقات الأسرية والاجتماعية.
169- ضع كل نوع من الاستعارات الوصفية، لمجال من المجالات الحياتية التي تناسبها.
170- جاء ابني حزيناً لوفاة صديقه، فقلت له إنه كالشرنقة، تحول إلى فراشة عند الله.
171- دلائل الانفعالات والعواطف: لسنا بحاجة إلى سبب حتى نشعر بالخير ونحن أحياء.
172- من الحكمة تحويل انفعالاتنا السلبية؛ إلى أخرى إيجابية تدعم حياتنا وحياة من معنا.
173- انفعالاتنا السلبية مؤشر ونداء لنا لعمل شيء مفيد إيجابي, يغير حياتنا نحو الأفضل.
174- تركيزنا ومنهاج حياتنا هو الذي يحدد نوع الأحاسيس الناتجة عنها إحباطاً أو سعادة.
175- عندما تشعر بانفعال مؤلم: حدده، وانظر إليه كتجربة، وفكر في حسن التعامل معه بثقة.
176- عندما تكون في قلب المشكلة، استدعي قيمك، وثقة بنفسك، لابتكار الحلول المناسبة.
177- واجه انفعالك وشعورك السلبي؛ بالنجاحات المماثلة السابقة لنفس الشعور والتجارب.
178- حلل المواقف الصعبة عقلياً، وثق بأنك تستطيع تمريرها بنجاح كما فعلت سابقاً.
179- اجعل فلسفتك الحياتية: أن لا تدع الانفعالات حتى تتفاقم، بل واجهها وهي صغيرة.
180- غير انفعالاتك غير المريحة فوراً، بفعل مضاد يعطيك مشاعر مختلفة تحدُّ الأولى.
181- مقاومة المقاومة: ما نهابُهُ يتحول إلى مخاوف إذا لم نواجهه، ونقدم على التعامل معه.
182- شعورنا بالألم والضياع نداء لنا لتغيير إدراكنا وفهمنا للأشياء، لأننا سبباً في صناعتها.
183- إحساسنا بالغضب والثورة العارمة، كثيراً ما يكون لسوء تأويلنا وتصورنا للأشياء.
184- حالة الاحباط تتحول إلى انجاز إذا غيرنا أسلوب تعاملنا مع الحالة بالإقدام والفعل.
185- لا ينبغي أن نستسلم لشعورنا السلبي بخيبة الأمل، بل نقاوم أو نلين للحلول الممكنة.
186- الشعور بالذنب ينبغي توقفه من خلال عمل وفعل جديد يدعو للتمسك بالقيمة المهدرة.
187- الشعور بعدم الكفاءة والثقة، نداء لتحسين القدرات، أو ممارستها دون خوف وبثقة.
188- الشعور بالضغوط والاكتئاب يواجه بتجزئ ما يمكن السيطرة عليه منها، فيخف.
189- الشعور بالوحدة نداء لنا للقيام بالتواصل مع آخرين يهبوننا الشعور بالأنس والطاقة.
190- دون مشاعر القوة العشرة التي يمكننا أن نواجه بها أنماط المشاعر التي تعوقنا.
191- مشاعر القوة: ازرع مشاعر الحب والدفء فهو سلوك الناجحين وأصحاب المعجزات.
192- 2. اغرس مشاعر التقدير والعرفان بالجميل لأنه شاطئ الروح فينا.
193- 3. نمِ فضولك كالأطفال، لأنه طريق النمو والمعرفة.

194- 4. تنمية روح الإثارة والولع بالتغيير، هي التي تقودنا في الاتجاه الذي نرغب به.
195- 5. ضع نفسك في حالة العزيمة والقوة الدائمة النشاط.
196- 6. أسلوب المرونة هو الذي يصحح مسارنا، ويقود مسيرتنا إلى النجاح.
197- 7. ثقتك بأنك تستطيع تكرار نجاحك، والنجاح الجديد، اجعلها شعاراً.
198- 8. البشاشة الدائمة تجعلك تشع سعادة وفرح؛ وتمنحك قوة مواجهة التحديات.;
199- 9. الرعاية والاهتمام بصحتك يمنحك طاقة تحويل التحديات إلى دروس تعلم.
200- 10. ليس هناك أجمل من الشعور بفرح الإنجاز، وهو يعتبر عطاء الحياة وسرها.
201- التحدي العقلي: كل انفعال سلبي يمر بك؛ واجهه بمشاعر القوة العشرة السابقة.
202- معرفة ما تريد فعله غير كافية، ولابد من وضع المعرفة في الفعل.
203- إن طريقة تفكيرنا فيما نجحنا فيه لا تسعفنا على الدوام إلا بالاستمرار في النجاح.
204- لاينبغي أن نقتني شيئاً لنخزنه، بل لا بد من استخدامه وهكذا معرفتنا وتطويرنا لأنفسنا.
205- إذا كنا لا نستطيع التحكم بهبوب الرياح؛ لكننا نستطيع التحكم بالأشرعة التي توجهنا.
206- الناجحون متزنون: لأنهم يخصصون 10% للتفكير في المشكلة، و90% لحلها.
207- السيطرة الفورية على أنماطنا العقلية والوجدانية، يكون بالإيجابية والواقعية والتوازن.
208- تنقية عقولنا ومشاعرنا من الحشائش المتطفلة الضارة، يمنحنا طاقات إيجابية.
209- تعود لعشرة أيام مقبلة على الإيجابية فقط، ومواجهة أي شيء سلبي بتبديله وتحويله.
210- برنامج التحدي العقلي لعشرة أيام، هو التركيز على الحلول وليس المشكلات.
211- الالتزام بالإيجابية: بتبني الجدية مع القيم والمفردات والمشاعر والسلوكيات النافعة.
212- دوِّن تحديك للأنماط غير الداعمة، وشارك أحدهم في ذلك، واطلب الدعم الأسري.
213- تغذية عقلك باطلاع يومي لصفحات أو فكرات يجعلك في وضعية بطولية ناجحة.
214- النجاح والخبرات والقدرات عملية تراكمية تمنحك الثقة والقوة الدافعة لنجاحك.
215- تدريب العشرة أيام الإيجابية، يجعلك تعرف كيف تعود لمسارك كلما خرجت عنه.
216- الاختلاف بين الناس هو اختلافهم في طريقة تفسير الأمور، ولكلٍ نظام تقويم خاص.
217- الاستعارات المجازية وتعبيراتنا تفسر غموض سلوكياتنا وعلاج مسبباتها أيسر الحلول.
218- فهم نظامنا التقويمي يبين آلية اتخاذ قراراتنا وطبيعة تصرفاتنا وميولنا، ومخاوفنا كذلك.
219- السلوكيات وحدها لا تفسر العلاقات الإنسانية، ولا بد من فهم أنماط الشخصية والدوافع.
220- التقويم السليم للمواقف والحياة والفرص، يخلق حياة وقرارات سليمة.
221- قوة التحكم: في الانطباعات السلبية؛ سيحررنا من مشاعرنا المؤلمة وإحباطاتها.
222- التقديرات الجيدة وتوقعات الإنجاز والنجاح، وأن نضع جهدنا في طريقها فنحصلها.
223- قراراتنا في حالة الثقة والتوقعات الإيجابية؛ هي التي توصلنا إلى النجاح المنشود.
224- نظام الأسئلة التقويمية المناسبة؛ هي التي تضعنا في طريق إجاباتها القوية المنجزة.;
225- تحصيل السعادة واجتناب الألم ليس هو الطريق الوحيد لتحصيل نتائجهما المرغوبة.
226- إن معتقداتنا في كثير من الأحيان تسبب لنا متاعب؛ لتحميلنا إياها بعض أغلاطنا.
227- تقويم الحياة والناس والفرص، بالتجارب المرجعية دون فلترة، قد يدفعنا إلى الشك.
228- اختيار تجارب معينة ماضية دون غيرها، قد يدفعنا إلى التردد في جدوى تقويماتنا.
229- البراعة الفائقة هي نتيجة كثرة التجارب، واختيار أسئلة جديدة تؤدي إلى وقائع جديدة.
230- نستطيع القيام بتغييرات شاملة إذا أجرينا تغييراً في أحد العناصر المكونة لقراراتنا.
231- القيم والتقييم: يمكننا تغيير الحالة السلبية إذا ركزنا على الضد منها، وتناسينا فشلنا.
232- مهما كانت المهمة صعبة؛ فإن التركيز على أجزائها السهلة وإنجازها تباعاً فننجح.
233- شخصيتك قيمك وقواعدك: ونجاحنا هو قرارنا في العيش وفق ما اخترناه بقوة.
234- الاحترام والاعجاب لمن يعيش وفق قراراته وقيمه ومبادئه بانسجام وتوازن.
235- النجاح هو ما تركز عليه من الالتزام بقيم وقواعد واضحة، وذات مغزى تحسيني.
236- قراراتنا تمثل مجموعة من القيم والمعتقدات والمشاعر؛ التي تجلب لنا السعادة.
237- القيم والمبادئ الجالبة للسعادة؛ هي التي تحركنا وتجلب لنا الحب والحرية والأمان..
238- ينبغي أن لا نخلط بين قيم الغايات وقيم الوسائل؛ فالأولى لا يستغنى عنها بعكس الثانية.
239- إن تحقيق قيم الوسائل ليس بالضرورة يحقق لنا السعادة والإشباع النفسي والرضا.
240- بمجرد تحديدنا لقيمنا وترتيبها، يكشف لنا الطريق إلى أهدافنا الحقيقية في الحياة.
241- جدولة قيمنا وترتيبها: هو الطريق المباشر إلى البدء بكيفية الوصول إلى إنجازاتنا.
242- إن اتخاذ قرار ما ليس سوى انعكاس لقيمنا واهتماماتنا.
243- إن تحقيق قيم النجاح، يحتاج منا التضحية ببعض قيم مخاوفنا وما نحذره.
244- إن إدراكنا لقيمنا في الحياة؛ وما يمكننا من تلبية عواطفنا النبيلة، يحدد مسارنا الصحيح.
245- إن إدراكنا لما يؤلمنا ويحز في نفوسنا بشدة، ينبغي أن لا نراه في جدول أهدافنا.
246- قراراتنا الواعية هي التي تحدد مصيرنا في الحياة، والسعادة التي يجلبها هذا المصير.
247- لا تنظر إلى قيمك المدونة على أنها حبر على ورق؛ بل اجعلها نصب عينيك دائماً.
248- لا تنتظر السعادة من خارجك، ولا تربطها بما تنجزه من أعمال، أو تملكه من أشياء.
249- لا يجب أن يحدث شيء ما حتى أكون سعيداً، لأن كوننا على قيد الحياة فهو السعادة.
250- قواعدنا ومبادئنا الشخصية هي التي تقاضينا بالحكم على تصرفاتنا أنها تسعدنا أو لا.
251- التفكر في التفكير: بفحص قواعدنا لنرى إذا كانت تجلب لنا السعادة والنجاح أم الفشل.
252- نحن الذين نخترع قواعدنا الجالبة لتعاستنا وآلامنا، وأخرى الجالبة لسعادتنا على الدوام.
253- تحررنا من القواعد القديمة الظرفية، قد يكون مجديا في تغيير قواعد لعبة الحياة اليوم.
254- الشعور بالنجاح ليس هو النجاح، فكم من ناجح يشعر بالتعاسة حتى لو ملك العالم.
255- هناك قواعد للشعور بالسعادة والأمان وقوة الأهداف المؤدية إليهما.
256- القاعدة الحرجة المحبطة: هي التي يستحيل تطبيقها، أو أنها معقدة وخارج سيطرتك.
257- حدد متطلبات نجاحك، وأن تكون محبوباً، وأن تكون واثقاً، ومتميزاً.
258- المشكلات مع الآخرين: إما للشعور بخرق قواعدي، أو فشلي في قواعد التعامل معهم.
259- لا تتوقع أن يراعي الناس قواعدك التي لم يطلعوا عليها، أو لم يقتنعوا بها.
260- إن صياغة بعض قواعدك بالنفي، يكسرها، بينما استخدام يجب وأبداً يدعم الالتزام بها.
261- المثالية فشل أكيد: والإكثار من القواعد يثقل النفس، والاقتصاد فيها ييسر انطلاقتك.
262- أكثر الناس فشلاً الناجحون، وأقلهم فشلاً الفاشلون (أديسون- سوزوكي-....الخ) م.ن.
263- تجاربنا المرجعية: المخزنة في جهازنا العصبي؛ تحدد معتقداتنا وتوجهاتنا المختارة.
264- ليست تجاربنا الحياتية هي التي تحدد مسارنا في الحياة بل ما نحملها من معنى وتفسير.
265- أنا المصمم الأساس لسجادة حياتي؛ أضيف إليها كل يوم خيطاً، لتلفني أو لتقلني آفاقياً.
266- بدقيقة دوِّن خمس تجارب مؤثرة في حياتك؛ واذكر أثر كل منها، والسلبي غير معناه.
267- إحساسنا باليقين يساعدنا على الإنجاز؛ حتى لو كان داخل خيالك العقلي، يقفز الحواجز.
268- خيالنا أقوى من إرادتنا عشر مرات، لأنه الحصان الذي يقفز على الحواجز إلى الفوز.
269- مكتبة تجاربك المرجعية، في الأدب والقراءات والمحاضرات والتواصل تسعفك.
270- القوة التي تستمدها من كتاب أو الطبيعة أو رحلة، هي التي تدفعك للانطلاق المشابه.
271- التجارب حياة: التجربة مفيدة حتى السيء منها لو تفحصناه لرأينا فيه رؤية إيجابية.
272- التجارب المحدودة تخلق حياة محدودة، والقاصرة تعطيك قصوراً، والخلَّاقة تطير بك.
273- وسِّع تجاربك واجعل بعضها غير مألوف، ترى أنها تمنحك أفكاراً ومشاعر خلَّاقة.
274- أنا بحاجة إلى تجارب مرجعية جديدة عليَّ فعلها؛ وترتيب جدول زمني لإنجازها.
275- بعض التجارب المشتركة مع من تحبهم، تمنحك معنىً مغايراً لأهمية الحياة والحب.
276- كثير من التجارب المرجعية لا تحتاج إلى جهد كبير وسفر، لأنها في متناول يدك.
277- انهض من مقعدك؛ وتوجه للقيام بتجربة فورية في محيطك، وتنفس الصعداء بسببها.
278- قوة اعتقادك في هويتك تشكل كيانك، والتغيير في رسمها يمنحك مجالات أرحب.
279- إذا كانت هويتك مصبوغة بمقولة لا أستطيع، فإن تحديثها يمنحك قوة جديدة تمتلكها.
280- إن ما نصف به أنفسنا ونعرِّف به هويتنا يحدد مدى همتنا في الانطلاق لتحقيقها.
281- قوة ما نغيره: في حياتنا يحدد طريقة تعامل البيئة والناس معنا، تشجيعاً أو تحبيطاً.
282- إن التركيز على تغيير بعض عاداتنا السلبية قد يصبح عائقاً أمام المطلوب وهو الصحة.
283- أزمة الهوية لدى البعض، حصرها في إطار مادي جالب للآلام، أما الروحي فينعشنا.
284- أعرف هويتك تماماً، وتجاوز بتعريفها جميع الأطر المعوقة لانطلاقتك اللامادية.
285- البحث عن المعنى الكامل لاسمك في المعاجم قد يتطلب كتابة رواية كاملة للتعريف بك.
286- تصميم بطاقة هوية تمثل شخصيتك، تستحضر كثير من بياناتك وطموحاتك وأحاسيسك.
287- إذا كانت بعض معاناتنا معوقات، فلماذا لا نتجاوزها بخيال روح الطفل زورو وهرقل.
288- العناصر التي وصفنا بها هويتنا بإمكاننا أن نكونها إذا عزمنا أن لا ننقض تعهداتنا.
289- إثراء كياننا يتبدى بالهوية التي نختارها لأنفسنا، من خلال وصفها دون حدود أو قيود.
290- من نقض معهم جل أوقاتنا ويحيطون بنا ونعيش معهم، يمكنهم أن يشكلوا لنا دعماً قوياً.
291- تحديد الهوية: أهم من تحتاج لأن تظهر التزامك بهويتك؛ التي حددتها بنفسك؛ هو أنت.
292- إذا قررت أن تفكر وتتصرف وتعيش حالاً الكيان الذي رسمته لنفسك، ستكونه تماماً.
293- القرار الذي اتخذته لمستقبلك، عليه أن ينسيك ماضيك المعوق بقوة وإصرار.
294- جمِّع أهدافك ككتلة متعاضدة، من خلال السيطرة على النفس في هذه الاتجاهات.
295- التأقلم الصحي والنفسي، يقتضي الالتزام باللياقة المتكاملة لمستويات الطاقة المرغوبة.
296- طاقة أجسامنا وكفاءتنا البدنية لا نستطيع تخيلها، إذا كانت أفكارنا ومعتقداتنا موائمة.
297- الإرهاق والاجهاد يحدث في حالات التعجل غير المتوازن، وهذا يستنزف صحتنا.
298- لتصبح أجسامنا حارقة للدهون، ينبغي أن نتنفس جيداً، ونمارس الرياضات المناسبة.
299- أعظم ما يمثل أرواحنا ويعكس صورتها الحقيقية هو أجسادنا التي تعكس دواخلنا.
300- لا تحرم نفسك الأكسجين والتنفس الصحيح أثناء التدريب الرياضي لتكوين لياقتك.
301- طاقة الحب: ليكون تدريبنا الرياضي هوائياً؛ علينا أن نلتزم بحرق الدهون من أجسادنا.
302- العلاقات والارتباط يشكل دافع قوي لنجاحاتنا؛ بالتعرف على قواعد وقيم الآخر.
303- علاقة العطاء قبل الأخذ هي التي تديم العلاقة وتنجحها.
304- لتقوية العلاقات بالآخرين، يجب الانتباه والحذر مما يعكر صفوها مبكراً.
305- الوضوح والصراحة والاحترام يحفظ العلاقات، والغموض وكثرة الجدال يهدمها.
306- إذا لم يكن الحب أولوية لديك، سيتبدد حبك تدريجياً، ولا تجعل الألفة اعتياداً مملاً.
307- إذا رغبت بدوام علاقتك رغم الظروف فاجتنب التهديد والوعيد لأنه يهدمها.
308- اكتشاف الجديد من روابط المحبة ومعززاتها؛ يحفظ العلاقة ويمتنها على الدوام.
309- العلاقة العاطفية تحتاج وقتاً للتعبير عنها، واعتقاد بأن جناح الحب أهم من كونك محق.
310- اجعل مناقشة الخلافات كأنه مزحة شخصية، ونفِّس المقاومة بالتلطف والرومانسية.
311- القوة الاقتصادية: من الأخطاء الشائعة ربط سعادتنا دائماً بالوفرة المالية.
312- لا يعد جمع المال أمراً عسيراً، إلى جانب اضطرابات مشاعرنا تجاه تحمل مسؤولياتنا.
313- التفوق المالي له أسبابه: زيادة قيمة ما نفعله، خفض التكاليف، زيادة الجودة، التقنية.
314- السبب الثاني للتفوق المالي: الإنفاق أقل من الكسب، واستثمار الفارق بينهما.
315- السبب الثالث: إعادة استثمار أرباح الاستثمارات السابقة دون مساسها بإنفاق.
316- السبب الرابع في حماية ثروتك: أن لا تتعرض لمخالفات قانونية أو التسبب بقضايا.
317- الاستمتاع بالثروة باعتدال مهم لزيادتها والحفاظ والاستمرار بها، مكافأة أو صدقة.
318- التحكم بالمستقبل المالي: بدراسة معتقداتك عنه، والتوفير، والبحث عن تدريب وفرص.
319- نسِّق قيمك ورتبها، واجعل الحب دافعاً قوياً في القائمة، مع ميثاق عمل.
320- قائمة مستلزمات سلوكية يومية وفق مبادئ وقيم يومية؛ يأخذنا إلى النجاح والوفرة.
321- المشاركة والنجاح: بتحديد الفرح العطائي للآخرين، ودون ونفذ ميثاق عملك اليومي.
322- الإنجاز الحقيقي: هو قوة المشاركة الصادقة والإيثار مع من نحب أو غيرهم.
323- ما نقدمه للآخرين صغاراً وكباراً، يمنحنا لحظة ابتهاج لا مثيل لها، لذواتنا وأرواحنا.
324- ضمير حي واحد وشجاعة من صاحبه، قد يؤثر في سلوك آلاف الناس والاستجابة له.
325- تبدأ الحلول الكبيرة لمشكلات الجنس البشري من خلال مشروعات صغيرة تنمو وتثمر.
326- التفاؤل بحلول المشاكل البشرية، يتحقق بالالتزامات الفردية وقوة الدعوة للتغيير.
327- تاريخ العالم المتغير حدث ببطولات فردية لمكتشفين ومضحين ومؤثرين.
328- كل شخص في العالم لديه مسببات ومبررات أن يكون بطلاً مؤثراً إذا قرر ذلك والتزم.
329- التغلب على الصعوبات هو محور تشكيل شخصية كل منا.
330- كم من الناس قادر على أن يكون الأم تريزا لمساعدة المحتاجين؟ وكل منا يملك هذا.
331- صناعة البطولة: ليس من يسعى لينال حظوته بالأخذ، وإنما من ينال حظوته بالعطاء.
332- البطولة لا تعني الكمال فينا، وإنما تعني الإنسانية فينا والعطاء.
333- كل منا في داخله جذوة البطولة، تنتظر الفرصة للتوهج بالالتزام والبذل والتضحية.
334- المشاكل الكبيرة لا يعوق حلها فردية وضعف المواجهة لها، وإنما بإحداث الفارق.
335- دعم مشرَّد، وتعليم طفل القراءة، وأمه الرعاية، وزيارة مستشفى، ينتج آفاق خيرة.
336- قراراتنا اليومية تشكل ما نورثه لأجيالنا، في نوع طعامنا، وتجملنا، ونظافة بيئتنا.
337- مستقبل أطفالنا هو جودة تعليمهم، وقدرتنا على تقريب مفاهيم النجاح إلى عقولهم.
338- أفضل من زجرِ أطفالك، علِّمْهم تحمل مسؤولية أفعالهم، ونتائجها على مصيرهم.
339- لسنا بحاجة إلى خطط عملاقة، بقدر ما نحن بحاجة إلى مبادرات صغيرة منتجة.
340- ما الذي تحصل عليه من فرح وشعور سعادة، إذا كان بإمكانك المساهمة في إنقاذ ما.
341- رسالة الحياة: ما الذي تحدثه ابتسامتك العابرة مع الناس، إذا بادلوك الشكر ومثلها؟.
342- ماذا يحدث لك - إذا مررت بدار مسنين أو مستشفى وحدثتهم – تجاه شعورك بالحياة.
343- يخشى البعض من مساعدة الآخرين الارتباك والنقد الاجتماعي لكن فيه تفوقنا وحقيقتنا.
344- في أعماق نفوسنا ما هو أكبر من الأهداف والرؤى والنجاح، إنه رسالتنا في الحياة.
345- لو تطوع كل قادر في البلد لثلاث ساعات أسبوعية في خدمة لأحدثنا فارقاً بالمليارات.
346- الحياة الحقة توازن بين العطاء والأخذ، وبين الاهتمام بالذات والاهتمام بالآخرين.
347- استمتع بكل وجوه الحياة المشروعة وجرب أن تكون إنساناً رائعاً، ولا للمثالية والكمال.
348- من بين أعظم هبات الخالق لنا، هو توقع الخير بالتغيير المؤكد المستمر في الحياة.
349- علينا أن نعيش حياتنا وفق أسلوب التوقع الإيجابي المعرفي الدائم دون توقف.
350- لا تبحث عن الأبطال، بل كن واحداً منهم، وتوقع المعجزات لأنك إحداها.
351- لنكن مصباح نور: ونبراس خير: لأنفسنا والآخرين، بالمشاركة المزيلة لعزلتنا
.
انتهى الاختزال والتلخيص في صباح 9/9/2017م بقلم: محمد نبيل كاظم.

العودة إلى “كتب وكتَّاب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron