استشارات أسرية وتربوية وشخصية

قسم لجميع الاستشارات والاستفسارات المجانية، في الحياة الأسرية أو التربوية أو الإدارية.

المشرف: محمد نبيل كاظم

أضف رد جديد
محمد نبيل كاظم
Site Admin
مشاركات: 781
اشترك في: الأحد نوفمبر 15, 2020 1:55 pm

استشارات أسرية وتربوية وشخصية

مشاركة بواسطة محمد نبيل كاظم »

إرشاد أسري وتربوي
اهتمامي الأصيل بعلم النفس في دراستي الأولى في دار المعلمين، جعلني أتوجه إلى محبة هذا الاختصاص، فأتبعته بدراسة الفلسفة وعلم النفس في دراستي الأكاديمية في جامعة دمشق، بعد دراستي كلية الشريعة في ذات الجامعة، وأتبعتهما بالاطلاع على علم نفس جديد وحديث في الإمارات يدعى: " البرمجة اللغوية العصبية[N L B]وحضرت دورات عدة فيه، بشهادة مساعد ممارس عام، وأنتظر الفرصة لإكمال الشهادة فيه بالمساق الأخير منها، وحصلت دراسة في مؤسسة الفرحة بدبي، ونلت بها شهادة دبلوم إرشاد أسري، واستكملت حضور أكثر من مائة وستون دورة تنمية بشرية أقامتها غرفة تجارة وصناعة دبي (الإمارات) وأغلبها في التنمية البشرية والأسرية والتربوية، وحوَّلت بعضاً منها إلى كتب في التنمية وتجديد الفكر العربي الإسلامي في منطقتنا، عبر سلسلة كتبي: " سلسلة التفكير الناجح" وهي عبارة عن ثلاثة عشر كتاباً مطبوعاً إلى الآن، طباعة الدار العبقرية في الطباعة والترجمة والنشر في القاهرة ( دار السلام) ، ونفدت الطبعات الأولى من الكتب الخمسة الأولى منها بزمن قياسي، لا يتعدى خمسة أشهر، وأعيدت طباعتها ثانية، وثالثة، وأسعى لاستكمال كتبي العشرين بما يتيسر لي من الوقت والهمة والنشاط بإذن الله تعالى.
ولذا، فمن كانت لديه مشكلة أسرية أو تربوية أو شخصية، فليعرضها علي من خلال هذا المنتدى والموقع، أو برسالة عبر ذات المنتدى والموقع، ليصار إلى تقديم الحلول المناسبة لها بما هو مستطاع، وما التوفيق إلا من الله سبحانه وتعالى، هو نعم المولى ونعم المعين والموفق والنصير.


محمد نبيل كاظم
Site Admin
مشاركات: 781
اشترك في: الأحد نوفمبر 15, 2020 1:55 pm

مشكلة تربوية (1)

مشاركة بواسطة محمد نبيل كاظم »

مشكلة تربوية (1)...........محمد نبيل كاظم (520):
أولاً: النقاط الرئيسية:.
1-زوجين رزقا أطفالاً أعمارهم (1-5) سنوات .
2-تساؤل الزوجة عن حكم رؤية أطفالها نومها مع زوجها في فراش واحد .
3-تساؤل الزوجة عن حكم رؤية أطفالها تقبيل زوجها و نومها على يده .
4-تساؤل الزوجة عن أحكام وحدود رؤية أطفالها لها مع زوجها.
ثانياً – عنوان و ملخص المشكلة:
1-حيرة الأم من رؤية أطفالها لنومها مع زوجها.
2-تساؤل الأم عن حدود ما يجوز لأطفالها رؤيته من والديهم .
ثالثاً – مدخل الإيجابيات في المشكلة:
1-التساؤل المبكر عن كيفية تربية أطفالك.
2-الحرص على معرفة الأحكام الشرعية و القيم الأخلاقية في تعاملا تنا.
3-كون أطفالك في سن الصغر وبدء التنشئة.
رابعاً – حلول ننصحك و نقترحها عليك:
الزوجة الفاضلة أود قبل البدء في مناقشة تساؤلاتك أن أقول: أن ما اعتبرتيه مشكلة ليس كذلك، إلا إذا أهملت تثقيف نفسك بعدم الإطلاع على الأحكام الشرعية، والمبادئ التربوية اللازمة لتربية أطفالك، ولهذا ننصحك بما يلي:
1-تناول أي كتاب فقه للإطلاع على الأبواب والأحكام المتعلقة بالعورة في أبواب الطهارة والاغتسال و مواصفات اللباس و حدود ما يجوز كشفه أمام المحارم .
2-مناقشة تساؤلاتك – و هي جيدة – مع مدرسات تربية إسلامية في منطقتك ممن يحسن الأمور التربوية.
3-لا مانع من رؤية أطفالك نومك مع زوجك في فراش واحد على أن يكون في حدود ما يتعلق بالنوم.
4-عن ابن عباس (رضي الله عنه) كان يخرج الرضيع من غرفته حال إرادته الجماع مع زوجته وما يتعلق بذلك من أوضاع .
5-لا بأس من رؤية أطفالك للتقبيل بين الزوجين على أن يكون للتقدير والاحترام، على الرأس والخدين، لا في الثغربن ( الفمين ) كممارسة جنسية.
6-ما تساءلت عنه مما يتعلق بأطفالك، يعتبر من التربية الجنسية المبكرة لأبنائك، و يحسن ربطه بأحكام العورة واللباس ومفهوم الذكر والأنثى، (آدم وحواء) و القيم الأخلاقية والاجتماعية المتعلقة بالاحترام والاستئذان، والنظام و هذه يُطِّلع عليها من خلال التعلم والبرامج والكتب .
7-ابتدئي بتعليم أولادك في السنة الثالثة و ما فوقها آداب الاستئذان في الدخول على غرفة الوالدين كما ذكر القرآن الكريم: في الفجر وقيلولة الظهر وبعد العشاء، وحال كون باب الغرفة مغلقاً .
8-علمي أولادك في السنة الثالثة و ما فوقها آداب التستر و مفهوم ستر العورة، وأن يغيروا ملابسهم في تستر منكِ و من بعضهم بمرونة و لطف.
9-احرصي على التزام الوالدين بآداب ستر العورة و الحشمة ليقتدوا بكما، و ربط ذلك بالقيم الجمالية و الصحية و العناية بأجسادنا و نظافتنا و مظهرنا، بالإضافة إلى آداب الذوق العام واحترام ممتلكات الآخرين وخصوصياتهم، ومنها ألعاب الأطفال فيما يخص كل منهم منها.
10- -تحديد محفظة أو درج خاص لوضع ألعاب كل منهم فيها على أنها من خصوصياته، التي لا تمس إلا بإذنه فإنه يساعد على فهم معنى ما تساءلت عنه، بالإضافة إلى استغلال هذه المواضيع كأنها دروس علوم و أخلاق و دين في الحوار مع الأبناء.
محمد نبيل كاظم
Site Admin
مشاركات: 781
اشترك في: الأحد نوفمبر 15, 2020 1:55 pm

حل مشكلة تربوية: (2)

مشاركة بواسطة محمد نبيل كاظم »

حلول مشكلة تربوية (2)......................محمد نبيل كاظم (520)
أولاً: النقاط الرئيسية:
1-أم لديها طفل بلغ الرابعة والنصف من عمره.
2- نهر الأم طفلها لمده يده لإبعاد سرواله الداخلي- المسبب له ألماًً –عن جسمه.
3- خلع الأم سروال ولدها الداخلي لضيقه وتركه بدون سروال.
4- تساؤل الأم عن السلوك التربوي المناسب لحالة ابنها.
ثانياً : عنوان وملخص المشكلة:
1- مد الطفل أو - الطفلة – يده إلى أعضائه التناسلية.
2- التعامل مع لباس ومظهر أطفالنا.
ثــالـثاً : مدخل الإيجابيات في المشكلة:
1- دقـة ملاحظة الأم سلوك أطفالها مبكراً.
2-تساؤل الأم عن التصرف التربوي المناسب.
3- لا مشكلة في تصرفات أبنك ما لم تهملي توجيهه و رعاية أموره بشكل مناسب في الوقت المناسب.
رابـــــعاً: حلول ننصحك و نقترحها عليك:
أود قبل- تقديم ما أنصحك وأقترحه عليك - القول بأن ما اعتبرتيه مشكلة هو من مخلفات ثقافة العيب التي استبدلناها بالمعرفة الشرعية اللازمة فيما يتعلق بكل شئون الحياة، وما يخص الثقافة الجنسية التي ينبغي لنا معرفتها والتحلي بحدود ما يلزمنا منها، وأنصحك فيما تساءلت عنه بما يلي:
1- أن تعتبري دقة ملاحظتك لسلوك طفلك فيما يتعلق بجسده ولباسه من التربية الجنسية التي ينبغي مراعاتها في تنشئة أطفالنا مبكراً.
2- لاحظي نمو جسد طفلك وما يحتاجه من لباس مناسب له، ومريح لحركته، على أن يكون بمقاس مناسب، لا ضيق فيه ولا سعة زائدة، ويستحسن أن تكون الألبسة الداخلية من النوع القطني غير المخرش، ،ولا تدعيه بدون سروال بتاتاً لئلا يتعود على ذلك.
3- اجتنبي بكل قوة ردة الفعل الانفعالية تجاه أي سلوك يقوم به طفلك، سواء كان سلوكاُ إيجابياً أو سلبياً، لأن نهره دون مبرر يستوجب، يولد لديه عنفاً يدفعه إلى إخفاء مشكلاته وأحواله عنك خوفاً من تصرفك.
4- كان من المفترض حينما أخبرك طفلك بأن سرواله يضايقه ويؤلمه بأن تضميه إلى صدرك الحنون قائله له :لا أصابك مكروه يا بني وأنا أمك.
5- أما بالنسبة لقولك: بانتصاب ذكر ولدك لضيق سرواله، فهذا من الاحتكاك ولا علاقة له بالجنس في مفهومه الخاص بتاتاً، فلا ينبغي أن تظهري مخاوفك وشكوكك لمثل ذلك.
6- عودي ولدك الاهتمام بنظافته واستحمامه والاعتماد على نفسه في لباسه وهندامه ،وعوديه إخبارك بمشاكله الصحية و التربوية لتقدمي له النصح والعون المناسبين.
7- افسحي مساحة ومجال مناسب لولدك للتفكير في كيفية علاج مشاكله، من خلال الحوار والنقاش وإبداء الرأي، ليتعلم من حياته ومشكلاته، كيفية حل المشكلات، التي تقف أمامها الاعتمادية في بدء تنشئتة.
8- اجعلي من أي مشكلة تعترض ولدك في حياته، درساً تعليمياً في المعرفة والعلوم والدين والأخلاق، حتى تصبح في نظره المشكلات متعة وحياة، على أن يكون ذلك من خلال حوار أبوي لطيف.
أضف رد جديد

العودة إلى ”الاستشارات المجانية“